جمعية أهلية رائدة في مجال التوعية بمرض السكري والوقاية منه في مملكة البحرين منذ عام 1989
تأسست جمعية البحرين للسكري عام 1989 كمنظمة أهلية غير ربحية تتبع لوزارة التنمية الاجتماعية في مملكة البحرين. وفي عام 1992 انضمت الجمعية إلى الاتحاد الدولي للسكري IDF لتصبح جزءاً من شبكة عالمية تضم أكثر من 240 جمعية في 160 دولة.
على مدى أكثر من 35 عاماً، تطورت الجمعية من مبادرة محدودة إلى منظومة متكاملة تخدم آلاف الأفراد سنوياً عبر برامج التوعية والفحص والدعم النفسي والاجتماعي.
تأسست جمعية البحرين للسكري كمنظمة أهلية غير ربحية تابعة لوزارة التنمية الاجتماعية.
أصبحت الجمعية عضواً في الاتحاد الدولي للسكري IDF وجزءاً من الشبكة العالمية.
انطلاق برامج معسكرات الأطفال ومجموعات الدعم والشراكات المؤسسية الكبرى.
أكثر من 50,000 فحص مجاني سنوياً، 150 فعالية، و30 شراكة مؤسسية فاعلة.
مجتمع بحريني واعٍ صحياً، يتمتع أفراده بحياة كريمة خالية من مضاعفات مرض السكري، مع تيسير حصول المصابين على أفضل رعاية ودعم.
تثقيف المجتمع والمصابين بالسكري بأحدث التطورات في الرعاية الصحية وكيفية تجنب المضاعفات، والشراكة مع الجهات المعنية لتحسين الرعاية والوقاية.
المصداقية، الشفافية، التعاون، الالتزام بالمعرفة العلمية الموثقة، احترام كرامة كل مصاب، والعمل التطوعي بروح الفريق الواحد.
نشر المعرفة الصحيحة حول مرض السكري وأنواعه ومضاعفاته بين أفراد المجتمع.
تشجيع الكشف المبكر وتبني أنماط الحياة الصحية للحد من معدلات الإصابة.
تقديم برامج تعليمية متخصصة للمرضى والممارسين الصحيين لرفع مستوى الإدارة الذاتية.
مساندة المرضى وذويهم نفسياً واجتماعياً وتأمين بيئة داعمة للتعايش الإيجابي مع المرض.
التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية لتطوير المعرفة المحلية حول السكري.
تعزيز التعاون مع الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية ونقل أفضل الممارسات.
نخبة من الأطباء والاختصاصيين والمتطوعين الذين يقودون مسيرة الجمعية
شريك استراتيجي في كافة برامج التوعية والفحص الصحي على مستوى المملكة.
عضوية فاعلة منذ عام 1992 وتنسيق مستمر مع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
شراكة بحثية وتعليمية لتعزيز التوعية المجتمعية والكشف المبكر.